عربي ودولي

حماس: التطبيع كأن لم يكن، والجبهة: يوم أسود، والجهاد: الاتفاق تهديداً لهوية المنطقة

اعتبرت حركة “حماس”، الثلاثاء، توقيع كلّ من البحرين والإمارات على اتفاقي التطبيع مع إسرائيل،: كأن لم يكن، ولا يساوي الحبر الذي كُتب به.

صرح بذلك “حازم قاسم” المتحدث باسم حركة حماس، حيث قال إن: الشعب الفلسطيني سيتعامل مع هذه الاتفاقات وكأنها لم تكن، من خلال إصراره على النضال حتى استرداد كامل حقوقه.

وأكد “قاسم” عبر صفحته على منصة فيسبوك، أن: الاتفاقات التطبيعية، بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل، لا تساوي الحبر الذي كتبت به.

كمااعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الإعلان بمثابة “يوم أسود” في تاريخ الشعب الفلسطيني والأمة العربية، و”يوم سقوط لنظامَي الإمارات والبحرين في وحل الخيانة”.

جاء هذا في تصريح صحفي للجبهة قالت فيه إن “الاتفاق لم يجرِ تنفيذه بين ليلةٍ وضحاها، بل تم الإعداد والتهيئة والتخطيط له عبر سنوات”.

كما دعت لضرورة “تفعيل كافة أشكال المقاومة، للتصدي لجرائم الاحتلال على الأرض، ولكل مشاريع التصفية والتطبيع”.

بينما وصفت حركة الجهاد الإسلامي أن ما جرى “ليس اتفاقاً للتطبيع، وإنما إعلان الانتقال من التطبيع إلى إقامة حلف يكرس واقع الهيمنة على المنطقة، كما أن ذلك “يفتح الباب أمام توسع استعماري صهيوني جديد”.

جاء هذا في بيان لحركة الجهاد تعقيباً على توقيع الاتفاق قالت فيه: هذا الاتفاق تهديداً لهوية المنطقة ومستقبلها، وأن المسؤولية تقع على الجميع لمواجهة هذا الاتفاق، كما أننا لن نسمح لهذا الاتفاق بأن يمس بحقوقنا وثوابتنا، ولن يكون أبداً على حساب وجودنا على أرض فلسطين”.

ووجهت الحركة شعوب الأمة العربية الإسلامية وقواها الحية إلى “إعلان رفضها الكامل لهذا الحلف الشيطاني مع الكيان الغاصب للقدس وفلسطين، وفتح مرحلة جديدة من الحراك الثوري لاستعادة فلسطين من الاحتلال”.

جدير بالذكر أنه تم مساء الثلاثاء، مراسم توقيع اتفاقي التطبيع بين البحرين والإمارات من جهة وإسرائيل من جهة أخرى في البيت الأبيض، بالعاصمة واشنطن.

ومنذ صباح الثلاثاء، شارك مئات الفلسطينيين، في وقفات احتجاجية في الضفة الغربية وقطاع غزة، استجابة لدعوة من “القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية” لاعتبار الثلاثاء، يوما للغضب “الشعبي”، ضد اتفاقيتي التطبيع.

والجمعة، أعلنت البحرين، التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية، لتلحق بالإمارات التي اتخذت خطوة مماثلة في 13 أغسطس/ آب الماضي.

وتعد البحرين رابع دولة عربية، وثاني دولة خليجية، تقيم علاقات طبيعية مع إسرائيل، بعد مصر 1979، والأردن 1994، ثم الإمارات في 2020.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى