اخبار محلية

بعد إخفاء عامين.. تعرف على مأساة المعتقلة “منار أبوالنجا” وطفلها

كشف شقيق المعتقلة منار أبو النجا، التي ظهرت مؤخرا فى نيابة الانقلاب بعد عامين من الإخفاء القسري وطفلها الرضيع “البراء” عن إجبارها على إقرار أنه تم اعتقالها منذ يومين وإلا يتم إعادة إخفائها مرة أخرى.

وكتب أنس أبو النجا عبر صفحته على فيس بوك : “عندي سؤال محيرني، هو المفروض نفرح برجوع البراء لينا بعد سنتين من الإخفاء القسري؟ ولا نحزن على الوضع اللي احنا شايفينه؟!! طفل مش عارف أهله وخايف منهم وبيصرخ عاوز أرجع الأوضة تاني.. عاوز ماما”.

نبض النهضة on Twitter: "#نبض_النهضة | بعد خروج مي ورضيعها بنفكركم إن فيه  أسرة تانية بالكامل مختفيين قسرياً وقربوا يكملو سنة .الأم "منار عادل أبو  النجا "23 سنة "الأب "عمر عبدالحميد أبو

وتابع: “طفل مش قابل يهزر مع ناس عاديين الناس اللي اتعود يشوفهم ناس ميري لابسين بشكل معين وليهم تصرفات معينة، ولو هنحزن… نحزن على التدمير النفسي اللي حاصل للطفل اللي خرج بعد سنتين تقريبا مشوه نفسيا وربنا يعيننا على علاج اللي حصل له؟ ولا نحزن على أمه اللي أجبروها في النيابة تحت تهديد إنها تختفي تاني ومحدش يعرفلها طريق إنها تقول إنها متاخدة من يومين (مع ان معانا حكم محكمة ضد الداخلية يلزمهم بإظهارها من سنتين) وكمان ملفقين لها تهمة زور والعجيب إنها بدون أحراز أو أدلة، ولا نحزن على أبوه اللي مظهرش معاهم ومنعرفش عنه حاجة؟؟؟ حد يفيدني؟؟؟؟ ملناش غيرك يا رب”.

صوت الزنزانة on Twitter: "أسرة كامله رهن الاختفاء القسري الام والاب والطفل  الرضيع لاكثر من٣اشهر الام منار عادل ابو النجا 26 عاما تخرجت من كليه العلوم  بجامعه طنطا والاولى علي جامعتها وتم

وكانت أسرة أسرة منار أبو النجا قد تمكنت مؤخرا من استلام طفلها “البراء” من سجن القناطر نساء، حيث تم ترحيل “منار” مع طفلها إلى السجن بعد أن قررت نيابة أمن الدولة العليا حبسها لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات في القضية رقم ٩٧٠ لسنة ٢٠٢٠ حصر أمن دولة عليا بزعم الانضمام لجماعة إرهابية.

واعتقلت قوات الانقلاب “منار” وزوجها وطفلهما من منزلهم في مارس ٢٠١٩ وظلوا جميعا قيد الاحتجاز دون سند من القانون لمدة قاربت العامين، بما فيهم الطفل “البراء”، الذي كان رضيعا لم يجاوز عمره العام في ذلك الوقت، إلى أن ظهرت منار وطفلها لأول مرة بنيابة أمن الدولة العليا بتاريخ 20 فبراير الجاري فيما لم يظهر الأب حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى