اقتصاد

محتجون يقطعون طريقا رئيسا في “البقاع” اللبنانية لتردي الأوضاع الاقتصادية بالبلاد

تظاهر عشرات المحتجين اللبنانيين، اليوم السبت، حيث أقدم المتظاهرون على قطع طريقا رئيسا في محافظة البقاع (وسط)؛ خلال مسيرة احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.

وكانت هذه التظاهرات قد دعا إليها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ورفع المتظاهرون الأعلام اللبنانية، ولافتات تطالب بحق جميع المواطنين في الحصول على الصحة والغذاء والسكن والتعليم والعمل.

وتوقف المشاركون في المسيرة التي انطلقت من بلدة شتورة، أمام أحد مراكز الشرطة في البقاع؛ للتعبير عن رفضهم استمرار توقيف بعض المتظاهرين على خلفية الاحتجاجات في مدينة طرابلس (شمال) قبل نحو 3 أسابيع.

وأكد عدد من الناشطين عبر مكبرات الصوت تمسكهم بمبادئ “انتفاضة 17 تشرين”، محملين السلطة السياسية مسؤولية تردي الأوضاع في البلاد، ومطالبين بإطلاق سراح الموقوفين.

وكانت طرابلس قد شهدت قبل 3 أسابيع، احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية في البلاد تخللتها أعمال شغب ومواجهات مع القوى الأمنية أسفرت عن مقتل شخص وإصابة أكثر من 200 آخرين، وعلى خلفية ذلك قامت القوى الأمنية بتوقيف نحو 25 شخصا.

وفي 17 أكتوبر 2019، اندلعت احتجاجات واسعة في لبنان استمرت عدة أشهر رفع خلالها المشاركون مطالب اقتصادية وسياسية، وما زالت البلاد تشهد بين الحين والآخر تجمعات وتحركات احتجاجية.

جدير بالذكر أن لبنان يُعاني منذ أكثر من عام أسوأ أزمة اقتصادية عرفها بعد الحرب الأهلية (1975 – 1990) أدت الى تدهور قيمة العملة الوطنية، وانهيار القدرة الشرائية لمعظم المواطنين، وارتفاع معدل البطالة والجرائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى