سوشيال ميديا

مع رحيل “ترامب” وذكرى الثورة.. 3 هاشتاجات تدعو لاقتلاع الانقلاب العسكري

تصدرت 3 هاشتاجات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية مع اقتراب الذكرى العاشرة لثورة يناير وهي #يناير_أمل_يتجدد و#تحيا_الثورة و#المقاومة_هي_الحل وسط تفاؤل أحاط بالمغردين والناشطين بخلع قائد الانقلاب بعد مغادرة ترامب البيت الأبيض.

مساوئ الانقلاب

ونتيجة الكوارث التي تسبب فيها الانقلاب وضرورة المقاومة كتب صاحب حساب “الله ربي”: “غلق مصنع السماد بطلخا وتشريد عماله وأسرهم وغلق مصانع الغزل والنسيج بالمحلة وكفر الدوار وتشريد عماله وأسرهم وغلق أكبر مصنع بالشرق الأوسط الحديد والصلب وتشريد عماله وأسرهم ، واضراب عمالهم وتظاهرهم وحدهم دون تحرك ومسانده من الشعب والانضمام لهم. أين الشعب مما يحدث”؟

ولفت “راعي غنم” إلى نفس مساوئ السيسي كاشفا هشاشة تصريحاته حين قال إن “الاقتصاد المصري نجح في التعامل مع تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد، التي أثرت في جميع اقتصادات العالم، ونجح في تحقيق إنجازات ملموسة في فترة قصيرة” فكتب معلقا: “صح ياعبدو.. بأمارة غلق مصانع كتير.. وترحيل العمال منها ومن هذه المصانع مصنع الحديد والصلب وغيرها كتييير ..”.

الدور المطلوب

بينما دعا “Taha Mahmoud” الثوار إلى الخروج قائلا: “اخرجو إلى الشوارع وثوروا من أجل الحرية والكرامة وكسر أغلال العسكر فالديكتاتور لن يستطيع فعل أي شيئ لأن كفيله في البيت الأبيض قد رحل”.

واسترشد حساب “النحل الإلكترونى” بمقولة لابن خلدون قال فيها: “لو خيروني بين زوال الطغاة وزوال العبيد لاخترت بدون تردد زوال العبيد.. لأن العبيد يصنعون الطغاة”.

وعبر حساب ميدو “@sokratmedo” عن ثباته على ثورة يناير قائلا: “حتى آخر نفس في حياتي.. يناير هي عقيدة الحرية.. سأظل أحملها مادمت أحيا.. ومن بعدي أولادي”.

وأشار حساب “كلنا خالد سعيد 2021” إلى وجهة الثوار الضرورية قائلا: “النهاردة يوم 20.. يوم 25 يناير هو عيد الشرطة يوم إجازة رسمية.. لو نزلنا 100 ألف واحد في القاهره محدش هيقف قصادنا.. يا تري نقدر”؟

وأضافت “ebtesam farouk”: “دول ولاد مصر الحقيقيين اللي نزلوا وضحوا وقالوا عيش حرية عدالة اجتماعية احنا علي العهد والوعد راجعين تاني ونجدد الأمل وحشني نسيم الحرية”.

وعبر حساب “فنديتا” عن أهمية توديع الخوف قائلا: “هاتعمل فينا إيه أكتر من اللي عملته يا خسيس؟ أرضنا وبعتها.. غازنا واتنازلت عنه ثرواتنا ونهبتها.. وداينتنا لطوب الأرض مابقاش فيه حاجة نخاف عليها”.

وأشار عبدالله إلى أهمية الغضب المنضبط: “ياللي خايف لتتبل.. ياللي عمرك راح في الضل.. اظهر بان انت مش جبان #المقاومه_هي_ لحل .. حرك مية اطلع للشمس.. حرر بهية اليوم بقى أمس .. 100بـ100 خدونا الحبس وانت متخلل فالخل.. اغضب نادي .. اهتف يابلادي.. ثور هات حقك مالمحتل .. داهما في وادي! .. أصرخ ناادي .. حرر نفسك قاوم ذل .. ومتتعبشي .. ومتيأسشي .. طال الذل وظلم الكل”.

وبخلاصة علقت “شجرة”، “إذا أردت أن تُسقط التفاحة هز الشجرة.. وإذا أردت أن تُسقط البلح قاوم.. اجتهد لكي تنجح”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى