اخبار محلية

السودان حولت فعلياً 335 مليون دولار لأميركا لرفعه من قائمة الإرهاب

قالت مصادر حكومية سودانية، إن الخرطوم حوَّلت إلى واشنطن التعويضات المالية المستحقة لضحايا تفجيرات المدمرة يو إس كول والسفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا حسب وكالة رويترز.

ووفقا صحيفة “السياسي” السودانية أنها نقلت تصريحاً مقتضباً لوزيرة المالية هبة محمد، قالت فيه إنه “تم تحويل مبلغ تعويضات ضحايا المدمرة كول وتفجيرات سفارتي نيروبي ودار السلام إلى الحكومة الأمريكية”، فيما ذكرت صحيفة “الجماهير”، أن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، وجَّه بتحويل مبلغ التعويضات إلى الحكومة الأمريكية.

كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، غرد على “تويتر”، في وقت سابق من الإثنين، قائلاً: “أخبار عظيمة.. وافقت حكومة السودان الجديدة، التي تحرز تقدماً عظيماً، على دفع 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم”. وأضاف ترامب: “عندما يُودع المبلغ، سأرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

وصرح “عبدالله حمدوك” رئيس الوزراء السوداني، إن حكومته استطاعت تقليص التعويضات المستحقة للولايات المتحدة من 10 مليارات دولار إلى بضعة مئات من آلاف الدولارات بعد حوار طويل مع الإدارة الأمريكية لرفع اسم البلاد من قائمة الإرهاب.

وهنأ حمدوك الشعب السوداني على هذا الانجاز الذي تحقق في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الثلاثاء، وتابعها مراسل الأناضول، وذلك إثر التقدم الأخير في القضية.

وأوضح أن مسألة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب جاءت “بعد حوار طويل مع الإدارة الأمريكية استمر لمدة عام”.

وأضاف: استطعنا من خلال حوار طويل استمر لمدة عام أن ننجز هذا الملف، واستطعنا أن نقلص مبلغ التعويضات من 10 مليارات دولار إلى بضعة مئات (من ملايين الدولارات)، كما تمكنا من جمع هذه المئات من خلال مواردنا الذاتية من الذهب.

وبالنسبة لمردود الخطوة على بلاده، قال حمدوك إن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب “يفتح الباب واسعا أمامه للعودة إلى العالم”.

وذكر: هذه بداية فعلية للخلاص من تركة النظام البائد؛ فقد ظللنا محاصرين لسنوات طويلة، والآن يعود السودان للنظام المصرفي العالمي، مشيراً إلى أن القرار برفع اسم السودان من قائمة الإرهاب يؤهلنا لإعفاء ديوننا الخارجية المقدرة بحوالي 60 مليار دولار.

ونوه “حمدوك” إلى أن القرار يفتح الباب واسعا للاستثمار في البلاد وبناء المؤسسات الوطنية مثل “الطيران والخطوط البحرية والسكك الحديدية”.

وكان “ترامب” قد غرد يوم الاثنين عبر منصة “تويتر”، قائلا: أخبار عظيمة، وافقت حكومة السودان الجديدة، التي تحرز تقدما عظيما، على دفع 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأمريكيين ولعائلاتهم.

وتابع: عندما يُودع المبلغ، سأرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وفي السياق ذاته فقد قالت “هبة محمد” وزيرة المالية السودانية في تصريحات إعلامية، إن بلادها حولت إلى واشنطن مبلغ التعويضات المذكور.

وهذه التسوية هي جزء من مطالبات أسر ضحايا تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998، والبارجة الأمريكية “يو أس كول” قرب شواطئ اليمن في 2000، إذ تتهم واشنطن نظام عمر البشير السابق بالضلوع فيها.

وتدرج الولايات المتحدة، منذ عام 1993، السودان على هذه القائمة، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم “القاعدة”، أسامة بن لادن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى