سياسة

“حركة حماس” واشنطن طلبت الحوار معنا حول “صفقة القرن” المزعومة

كشفت حركة “حماس” أن الولايات المتحدة الأمريكية، قد طلبت الحوار معها حول خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، والمعروفة باسم “صفقة القرن”.

جاءت هذه التصريحات لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس “صالح العاروري” على قناة “الأقصى” الفضائية، حيث قال إن الحركة قابلت الطلب الأمريكي بالرفض.

وأضاف “العاروري” إن “الطلب الأمريكي للحوار مع حماس كان هدفه شق الموقف الفلسطيني واستخدامه لتهديد قيادة منظمة التحرير”، دون أن يوضح من قدم هذا الطلب، ومتى.

وتابع: “الشراكة الوطنية هو الرد على مشروع صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية”، كما أن “الاحتلال هو من يرسم معالم تصفية القضية الفلسطينية، وتطبقها الإدارة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة”.

وأكد: “جعل إسرائيل كيانا مقبولا في المنطقة يتطلب تصفية القضية الفلسطينية حسب الرغبة الإسرائيلية الأمريكية”، كما نوه إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يقبل أي حلول دولية، ويريد تصفية كاملة للقضية الفلسطينية.

وتطرق العاروري إلى تطبيع الإمارات والبحرين مع الاحتلال، قائلا إن تلك الخطوة “كشفت ظهر الفلسطينيين”، وأكد على أن التطبيع هو أحد مسارات تصفية القضية الفلسطينية.

مباحثات المصالحة

أما بشأن مباحثات المصالحة بين “فتح” و”حماس”، التي أجريت في تركيا خلال الفترة الماضية، قال العاروري: “الحوار في إسطنبول لا يعني أن لدينا موقفا سلبيا تجاه أي دولة عربية”.

وأضاف: “لا نستبدل دولة بأي دولة أخرى في الحوار الوطني، وكل حوار نجريه في أي عاصمة هو إضافة للقضية الفلسطينية وليس بديلًا عن أحد”، كما أن “التفاهمات التي تمت في إسطنبول ملتزمون بها، ولا نتراجع عنها، ونبني عليها”.

ومؤخرا، شهدت الساحة الفلسطينية تقاربا بين “حماس” و”فتح”، بعد لقاءات عقدها قادة بالحركتين في كل من تركيا وقطر ولبنان، لإنهاء ملف الانقسام الداخلي وإتمام المصالحة، وإجراء انتخابات عامة.

وكانت الحركتان قد اتفقتا في تركيا، الشهر الماضي، على “رؤية” تتعلق بإنهاء الانقسام وتوحيد الصف لمجابهة ما تتعرض له القضية، وأكدتا أن هذه الرؤية ستعرض قريبا “ضمن حوار وطني شامل”، بحسب بيان مشترك حينها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى